|
أسماء المَدِيْنَة المُنَوَّرَة :
كان اسم المدينة المنورة قبل
هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام
إليها هو " يثرب " ، ويقال أن هذا
هو إسم رجل كان أول من سكن
المدينة المنورة بعد الطوفان ،
وهناك أكثر من رواية حول سبب
التسمية ، إلاَّ أن الثابت أن
العرب عند ظهور الإسلام كانوا
يدعونها بهذا الاسم. ثم تغير إلى
اسم " المدينة المنورة " بعد
الهجرة النبوية المباركة.
وحسب المدينة المنورة أنها
دار الإيمان و متبوأ الهدى
والفرقان والعاصمة الأولى للإسلام
و حاضنة مسجد رسول الله و قبره
الشريف، فالاسم المعروفة به هو "
المدينة " وهو علم عليها إذا
أطلقت كلمة المدينة دون إضافة،
وقد ذكر هذا الاسم في القرآن
الكريم في أكثر من موضع كما ذكر
في السنة النبوية أيضاً، ويضاف
إليها " المنورة " لأنها أضاءت
بنور الله و بهدي رسوله صلى الله
عليه وسلم.
ومن أسمائها شرفها الله سبحانه
وتعالى:
·
" طابة " : فعن سهل بن سعد عن أبي
حميد رضي الله عنهما قال : أقبلنا
مع النبي صلى الله عليه وسلم من
تبوك حتى أشرفنا على المدينة
فقالئ" هذه طابة ".
·
" طيبة " : وذلك لطيبتها و حلول
الطيب صلى الله عليه وسلم بها و
لحديث " كانوا يسمون المدينة يثرب
فسماها رسول الله صلى الله عليه
وسلم " طيبة ".
·
" الدار " : لقوله تعالى { والذين
تبوأوا الدار والإيمان }.
" الحبيبة " : لحب رسول الله عليه
وسلم لها و بحبه لها هي حبيبة إلى
المسلمين جميعاً.
·
" حرم رسول الله عليه وسلم " :
لما ورد عن رسول الله " حَرَمُ
إبراهيم مكة و حَرَمي المدينة ".
·
" دار الهجرة " : لأنها مهاجر
رسول الله صلى الله عليه وسلم و
صحابته الكرام رضي الله عنهم.
·
الفتح " و " دار الفتح " وذلك
لأن جميع الأمصار فتحت منها.
·
" مأرز الإيمان " : للحديث الوارد
في الصحيحين البخاري ومسلم أنه
صلى الله عليه وسلم قال "إن
الإيمان ليأرز إلى المدينة كما
تأرز الحية إلى جحرها ".
" المحفوظة " : لأن الله حفظها من
الطاعون والدجال، كما ورد في
أحاديث المصطفى عليه السلام.
|
قبة الإسلام.
|
قلب الإيمان
|
المؤمنة. |
المباركة.
|
المختارة.
|
|
دار الأبرار.
|
دار السنة.
|
دار
الأخيار.
|
ذات الحرار.
|
ذات النخل. |
|
الجابرة.
|
المسكينة. |
المجبورة.
|
المرحومة. |
العذراء |
|
القاصمة
|
البارة |
المحية |
المحبة |
حرم رسول الله
صلى الله عليه وسلم. |
المسجد النبوي الشريف و ثاني
الحرمين الشريفين يقع في قلب
المدينة المنورة ، ويعتبر محور
تنظيمها العمراني ، وهو ثاني مسجد
بني في الإسلام بعد مسجد قباء (
كانت من ضواحي المدينة والآن إحدى
أحيائها ) وهو أول مسجد أسس على
التقوى ، حيث أمر الرسول صلى الله
عليه وسلم عمار بن ياسر رضي الله
عنهما ببنائه ، وبنى الرسول صلى
الله عليه وسلم وصحبه الكرام من
المهاجرين والأنصار المسجد النبوي
الشريف حيث بركت ناقته من تلقاء
نفسها ( كما أخبر به الرسول صلى
الله عليه وسلم عندما قال : دعوها
فإنها مأمورة ) فنزل عنها صلى
الله عليه وسلم وسأل عن صاحب
الأرض فقال له معاذ بن عفراء رضي
الله عنه : ـ هي ، يا رسول الله ،
لسهل وسهيل ولدي عمرو ، وهما
يتيمان لي ، و سأرضيهما عنها ،
فاتخذها مسجداً ، وبعد أن ابتاع
صلى الله عليه وسلم الأرض ، بدئ
بعمارة المسجد ، و كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يحمل اللبن و
الأحجار ، ويشارك المسلمين في
البناء وهم يرتجزون فيرتجز معهم :
" لا عيش إلاَّ عيش الآخرة "
" اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة "
وكانت مساحة المسجد عند اكتمال
بنائه ( 4200 ) ذراعاً ( الطول
سبعون ذراعاً والعرض ستون ذراعاً
، وفي السنة السابعة من الهجرة ،
بعد فتح خيبر ، أعاد رسول الله
صلى الله عليه وسلم عمارة المسجد
حتى بلغت مساحته عشرة آلاف ذراع ،
وله ثلاثة أبواب يتجه أحدها نحو
بيت المقدس ، وحين أمر الله
سبحانه وتعالى بالتوجه إلى الكعبة
المشرفة في الصلاة فتح رسول الله
صلى الله عليه وسلم باباً يتجه
إلى مكة المكرمة ، و سدَّ الباب
المتجه إلى بيت المقدس ، وكانت
أول صلاة صلاها صلى الله عليه
وسلم بعد تحويل القبلة هي صلاة
العصر.
وكان أساس المسجد من الحجارة ، و
جدرانه من اللبن ، و أعمدته من
جذوع النخل ، وارتفاعه سبع أذرع (
و كان في العمارة الأولى خمس أذرع
) ، أما السقف فقد صنع من الجريد
والخوص ، وبات طول المسجد مائة
ذراع. |